تحقيق المحقق تيفي بخصوص عقار الفروسية يهز الشارع القنيطري والملف يتحول لقضية رأي عام

تحقيق:عزيز ريمي.بوشعيب منزولة

أشعل ملف العقار الغابوي نار الفتنة بين مكونات أغلبية البوعناني رئيس جماعة القنيطرة وتسبب في تشققات أصبحت واضحة بحائط إدارة وتسيير أزمة ملعب الفروسية. فحسب مصادر لجريدة المحقق تيفي, وجهت السلطة سيفها لرقبة البوعناني عبر استفسار من عامل الإقليم فؤاد المحمدي لطلب توضيح حول الموضوع وتقديم تقرير لوضعية العقار القانونية. مع العلم أن الكل يعلم أن العقار بملكية المياه والغابات وتحت حيازة الجماعة في إتفاقية المعاوضة المبرمة ب 12 يناير 1935. ولكن يبدو أن عامل الإقليم أراد لفت انتباه الرئيس الى أنه يغط في سبات عميق ويغرد خارج سرب أعضائه. فبدل رأب الصدع ببيت الأغلبية واتخاذ موقف موحد لوقف
مؤامرة تحاك من جهات تصطاد بمياه تفرقة أعضاء المجلس وزرع بذور الشر والفتنة حتى تسيطر على قرارات تتعلق بالعقار موضوع النزاع وتمهد الطريق لمنعشين ينتعشون بالسطو على عقارات مدينة القنيطرة منذ سنوات الرصاص الإسمنتي التي عانت منها المدينة العذراء. ويبدو أن سماسرتهم وفلولهم هم من يؤجج ملف الفروسية عبر إثارة القلاقل بين أعضاء المجلس, مستغلين فجوة اختلاف الآراء وغياب كاريزما وحضور الرئيس بالمشهد الجماعي.

وللإشارة فحسب معطيات دقيقة حصلت عليها الجريدة من سيرورة ملف الفروسية وظهور الراكب الجديد بقطار الصراع صاحب الدعوة الاستعجالية ضد المديرية الجهوية للمياه والغابات والوكالة المستقلة
لتوزيع الماء والكهرباء من أجل ربط نادي الفروسية بعدادي الماء والكهرباء باسم جمعيته التي جددها بعد مائة عام وبالضبط في الظرفية الحالية مما يطرح علامات استفهام عن دوافع هذا الشخص والجهة التي تؤطره وتدفعه في هذا الاتجاه مع العلم أنه سبق وتقدم بمشروع للجماعة والمياه والغابات تم رفضه.

كما تجدر الإشارة الى أن عدة جمعيات تعاقبت على مزاولة أنشطتها بملعب الفروسية، نذكر منها جمعية سبو للفروسية والشركة الملكية لتشجيع الفرس والنادي الملكي للفروسية بالغرب ونادي الحسنية بالقنيطرة. كما اطلعت الجريدة على وثائق تثبت وجود نزاعات بين هاته الجمعيات والمجالس السابقة وأبرزها مقال استعجالي لإحدى الجمعيات شهر أكتوبر 2013 يرمي إلى إدخال عداد الماء مرفوعا للسيد رئيس المحكمة
الابتدائية بالقنيطرة, مما يؤكد أن
أن هناك أيادي خفية تدير الأزمة الحالية بتنسيق وراء الكواليس
وهذا طبعا بعد التأكد من ضعف توافق المجلس الحالي وعدم انسجامه، ولكن المشكل بالنسبة لخفافيش الظلام هو أن ليس لديه توجها عقاريا مما يتعارض مع فطرة بعض بقايا الطابور الخامس ووحوش العقار.

وحسب مصادر مطلعة فهناك رسالة
تم توجيهها للجماعة في إطار اتفاقية
شراكة تطالبها بتسوية عقار (المركز التقني والمحجز البلدي ) وبيعه بثمن
رمزي للشركة الوطنية للنقل واللوجيستيك, مما يؤكد أطماع لوبيات ومافيات العقار بكنز القنيطريين المتبقي كمتنفس للساكنة
وحسب استطلاع للرأي قام به المحقق تيفي, فالشارع يوجه رسالة
قوية لرئيس المجلس البلدي لأخذ
الحيطة والحذر في التعامل مع الملف والوقوف في وجه المؤامرة
الرامية لإعدام ماتبقى من متنفسات
المدينة. وتسريع وتيرة تفعيل مسطرة
المعاوضة مع المندوبية الجهوية للمياه والغابات والتصدي لكل عملاء
تفويت مرافق لها قيمة ووزن تاريخي, كملعب الفروسية الذي يعد
معلمة شاهدة على عصر ذهبي لتألق
رياضة الفروسية. حيث كان الفضاء
من أرقى الفضاءات وأروعها بالمملكة
وكان مدرسة ومنبع للأبطال. وهذا يعتبر جزءا من هوية وحضارة المدينة, فالملعب له رمزية وقدسية بقلوب القنيطريين وليس مجرد فضاء عادي للمساومات والمزايدات
السياسوية وليس مرتعا لتصفية الحسابات الضيقة.

كما حمل مجموعة من الغيورين على الملك العمومي البوعناني المسؤولية في الحفاظ على موروث قنيطري أصيل وليس لأحد الحق في ابتلاع ملك غابوي يعتبر نصف رئة المدينة المتبقية بعدما تم إتلاف النصف الآخر واستغلاله كعمارات شوهت جمالية
طبيعية كانت متنفس القنيطريين.
ولكن بحقبة سوداء بتاريخ المجالس
تم اغتصابها مع سبق الفساد وترصد
المستثمرين وتواطئ المسؤولين الفاسدين. فكانت النتيجة كارثية وهي إعدام غطاء طبيعي بيولوجي
واستبداله بمجمعات سكنية إسمنتية
شوهت صورة المدينة وكان المستفيد الأكبر مقاول معروف يحضى بعناية مركزة وتشمله يد العطف والحنان العقاري. فأكل كعكةالأراضي بلامنازع ولامنافس لسنوات عجاف للساكنة ولكن بالنسبة له سمنت أرصدته البنكية هو وعملائه ولم تستفد منه القنيطرة شيئا يذكر, سوى
بعض القضايا التي قام برفعها ضد
الجماعة.

وهاهو التاريخ يعيد نفسه
وهجوم مضاد ضد ملعب الفروسية
بلاعبين مستوردين يستخدمون كأدوات للتشويش على المؤسسات
المنتخبة ويحاولون الضغط بأسلوب التقاضي والالتفاف على القوانين عبر
ألاعيب وخدع من إبداع كبيرهم الذي علمهم السحر. ولكن هيهات هيهات فزمن السطو قد فات وللقنيطرة رجال ونساء فالواجب اليوم ولضرورة ملحة أن يتخذ مجلس البوعناني إجراءات حازمة, وأهمها المبادرة بتسريع إجراءات تنفيذ حكم الإفراغ في حق المحكوم ضده, المستغل للمقهى والمطعم وقاعة الحفلات بملعب الفروسية وآداء مابذمته حسب إلتزامه الموقع بمحضر بعمالة القنيطرة بتاريخ 2021/5/27 والتزامه بتأدية مبلغ 200.00.00 درهم بمجرد توقيعه على وثيقة الالتزام كفرق ناتج عن واجب الكراء المحدد في مبلغ 6500 درهم بدل 2500 درهم. ثم تقسيم المبلغ الباقي المقدر في 201.375.00 درهم على أربع سنوات من سنة 2022 إلى سنة 2025.وإتمام مسطرة المعاوضة وإخراج العقار من نظام الملك الغابوي وضمه لملك الدولة الخاص وتفويته للجماعة وهذا بناء على توصيات المجلس الأعلى للحسابات التي تشدد على إخضاع الممتلكات العامة والعمل على تعديل مسطرة التحديد الإداري للملك الجماعي. وبالتالي سد الطريق على كيانات وهمية, هي عبارة عن بكتيريا تتغذى على مص دماء القنيطريين وممتلكاتهم.

بقلم:عزيز ريمي

شاهد أيضاً

Balancování Zábavy a Rizika s Mostbet 50 Volnými Otočeními

Balancování Zábavy a Rizika s Mostbet 50 Volnými Otočeními V dnešním světě online sázení je …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *